في اتفاق الطائف تم "التوافق على الديموقراطية" وليس على "الديموقراطية التوافقية" والفرق كبير وجوهري بين المفهومين ... ومصير "الديموقراطية التوافقية "عدم الدوام لأنها سوف تتسبب بتراكمات داخلية كثيرة ستؤدي حتماً في نهاية المطاف إلى الانفجار ...
(العلامة السيد علي الأمين - اللواء: ٢٠٠٦)

ما رأيك بالموضوع !
0 تعليق :
هي صحيفتك فاملأها بما تشاء