لبنان دفع أغلى ما لديه نتيجة تغييب الدولة عن الجنوب

شارك :


30-08-2006
بمناسبة ذكرى تغييب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الإمام السيد موسى الصدر ، صدر عن مكتب سماحة العلامة المفتي السيد علي الأمين البيان الآتي:
في ذكرى تغييب الإمام الصدر نتوجه الى أهلنا الكرام الأوفياء لمدرسته السياسية التي اتسمت بالوطنية والإعتدال والتي يجب علينا أن نستحضر معالمها والأسس التي قامت عليها لإنقاذ لبنان من خلال إنقاذ الجنوب وإعادته الى حضن الدولة اللبنانية الواحدة وإخراجه من دائرة الصراعات التي كانت تجري على أرضه عبر التنظيمات والأحزاب ، وكان أهل الجنوب وحدهم يدفعون الأثمان الباهظة في تلك المرحلة الى أن وصلنا اليوم الى المرحلة التي دفع فيها كل لبنان الثمن في أغلى ما لديه من الأنفس والمدن والقرى وسائر المرافق نتيجة تغييب الدولة اللبنانية عن الجنوب .
إن ذكرى الإمام الصدر ليست مناسبة للغزل بقامته الممتدة نحو السماء ولا للخطب الرنانة ، وليس للتنويه بفكره واجتهاده وحسب، وإنما هي مناسبة لتطبيق مشروعه السياسي إنطلاقاً من قوله ( الجنوب أمانة يجب أن تحفظ بأمر من الله والوطن ) ولا يُحفظ الجنوب إلا من خلال عودته الى حضن الدولة اللبنانية المسؤولة وحدها عن الدفاع والأمن في الجنوب أسوة ببقية المناطق اللبنانية . إنها مناسبة يجب علينا أن نجدد فيها الوعد والعهد بالعمل الجاد وإعلان التمسك بثوابت الإمام الصدر القائلة بأن لبنان وطن نهائي لكل الطوائف اللبنانية بما فيها الطائفة الشيعية التي أعلنت مراراً أن ولاءها هو لوطنها لبنان وحده وأن روابط الأديان لا يجوز أن تكون على حساب الأوطان وأن الدولة اللبنانية هي المسؤولة عن كل الطوائف في لبنان وأن علاقات الدول لا يجوز أن تكون مع طائفة أو جماعة أو حزب ، وإنما يجب أن تكون العلاقة مع كل طائفة أو حزب من خلال الدولة اللبنانية ، وبناءاً عليه ، يجب أن نذكر القيادات والمؤسسات التي تتحدث باسم الإمام الصدر ، يجب أن نذكرها بهذه الأسس وغيرها التي أطلقها سماحة الإمام المغيب في حركته السياسية وفي مشروعها السياسي والإجتماعي الذي عمل من أجله ودفع حريته وربما أغلى ما لديه في سبيل تحقيقه وهذا هو شأن القيادات التي تحفظ لشعبها العهود والأمانات ولا تكتفي بالمناصب الزائلة وتترك الواجبات الملقاة على عاتقها في الحفاظ على الشعب ومصيره ومستقبله.

النهار - الحياة- المستقبل - اللواء - البلد - السفير - الشرق-...

مفتي صور: لبنان دفع أغلى ما لديه نتيجة تغييب الدولة عن الجنوب

بيروت الحياة - 30/08/06//


توجه مفتي صور وجبل عامل السيد علي الأمين، لمناسبة ذكرى تغييب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الإمام السيد موسى الصدر الى «الأهل الأوفياء لمدرسته السياسية التي اتسمت بالوطنية والاعتدال» داعياً إياهم الى استحضار «معالمها والأسس التي قامت عليها لإنقاذ لبنان من خلال إنقاذ الجنوب، وأعادته الى حضن الدولة اللبنانية الواحدة، وإخراجه من دائرة الصراعات التي كانت تجري على أرضه عبر التنظيمات والأحزاب، وكان أهل الجنوب وحدهم يدفعون الأثمان الباهظة في تلك المرحلة الى ان وصلنا اليوم الى المرحلة التي دفع فيها كل لبنان الثمن في أغلى ما لديه من الأنفس والمدن والقرى وسائر المرافق نتيجة تغييب الدولة اللبنانية عن الجنوب».
وقال بيان صادر عن مكتب السيد الأمين, الذي سجلت له مواقف لافتة ما بعد العدوان الإسرائيلي على لبنان: «ان ذكرى الإمام الصدر مناسبة لتطبيق مشروعه السياسي انطلاقا من قوله: «الجنوب أمانة يجب ان تحفظ بأمر من الله والوطن» ولا يحفظ الجنوب إلا من خلال عودته الى حضن الدولة اللبنانية المسؤولة وحدها عن الدفاع والأمن في الجنوب أسوة ببقية المناطق اللبنانية». واعتبر انها مناسبة لإعلان التمسك بثوابت الإمام الصدر القائلة بأن لبنان وطن نهائي لكل الطوائف اللبنانية، بما فيها الطائفة الشيعية التي أعلنت مرارا ان ولاءها هو لوطنها لبنان وحده، وان روابط الأديان لا يجوز ان تكون على حساب الأوطان، وان الدولة اللبنانية هي المسؤولة عن كل الطوائف في لبنان، وان علاقات الدول لا يجوز ان تكون مع طائفة او جماعة او حزب. وإنما يجب ان تكون العلاقة مع كل طائفة او حزب من خلال الدولة اللبنانية».
وذكّر «القيادات والمؤسسات التي تتحدث باسم الإمام الصدر، بهذه الأسس وغيرها التي أطلقها الإمام المغيب في حركته السياسية وفي مشروعه السياسي والاجتماعي الذي دفع حريته وربما أغلى ما لديه في سبيله، وهذا هو شأن القيادات التي تحفظ لشعبها العهود والأمانات ولا تكتفي بالمناصب الزائلة وتترك الواجبات الملقاة على عاتقها في الحفاظ على الشعب ومصيره ومستقبله».
مفتي صور: علاقات الدول لا يجوز أن تكون مع طائفة أو حزب
رأى مفتي صور السيد علي الامين ان "الدولة هي المسؤولة عن جميع الطوائف في لبنان وان علاقات الدول لا يجوز ان تكون مع طائفة او جماعة او حزب".
اصدر مكتب الامين بيانا امس في ذكرى تغييب الامام موسى الصدر جاء فيه: "في ذكرى تغييب الامام الصدر نتوجه الى اهلنا الكرام الاوفياء لمدرسته السياسية التي اتسمت بالوطنية والاعتدال، والتي يجب علينا ان نستحضر معالمها والاسس التي قامت عليها لانقاذ لبنان من خلال انقاذ الجنوب، واعادته الى حضن الدولة اللبنانية الواحدة، واخراجه من دائرة الصراعات التي كانت تجري على ارضه عبر التنظيمات والاحزاب، وكان اهل الجنوب وحدهم يدفعون الاثمان الباهظة في تلك المرحلة الى ان وصلنا اليوم الى المرحلة التي دفع فيها كل لبنان الثمن في اغلى ما لديه من الانفس والمدن والقرى وسائر المرافق نتيجة تغييب الدولة اللبنانية عن الجنوب".
واضاف: "ان ذكرى الامام الصدر ليست مناسبة للغزل بقامته الممتدة نحو السماء ولا للخطب الرنانة، وليس للتنويه بفكره واجتهاده وحسب، وانما هي مناسبة لتطبيق مشروعه السياسي انطلاقا من قوله: "الجنوب امانة يجب ان تحفظ بأمر من الله والوطن"، ولا يحفظ الجنوب الا بعودته الى حضن الدولة اللبنانية المسؤولة وحدها عن الدفاع والامن في الجنوب اسوة ببقية المناطق اللبنانية. انها مناسبة علينا ان نجدد فيها الوعد والعهد بالعمل الجاد، واعلان التمسك بثوابت الامام الصدر القائلة بأن لبنان وطن نهائي لجميع الطوائف اللبنانية، بما فيها الطائفة الشيعية التي اعلنت مرارا ان ولاءها هو لوطنها لبنان وحده، وان روابط الاديان لا يجوز ان تكون على حساب الاوطان، وان الدولة اللبنانية هي المسؤولة عن جميع الطوائف في لبنان، وان علاقات الدول لا يجوز ان تكون مع طائفة او جماعة او حزب. وانما يجب ان تكون العلاقة مع كل طائفة او حزب من خلال الدولة اللبنانية".
وختم: "يجب ان نذكر القادة والمؤسسات التي تتحدث باسم الامام الصدر، بهذه الاسس وغيرها التي اطلقها سماحة الامام المغيب في حركته السياسية وفي مشروعها السياسي والاجتماعي الذي عمل من اجله ودفع حريته وربما اغلى ما لديه في سبيل تحقيقه، وهذا هو شأن القيادات التي تحفظ لشعبها العهود والامانات ولا تكتفي بالمناصب الزائلة وتترك الواجبات الملقاة على عاتقها في الحفاظ على الشعب ومصيره ومستقبله".
المستقبل - الاربعاء 30 آب 2006 - العدد 2371 - شؤون لبنانية - صفحة 5
دعا القيادات الى التمسك بثوابت الصدر
الأمين: الدولة هي المسؤولة عن كل الطوائف
اكد مفتي صور علي الامين ان "روابط الاديان لا يجوز ان تكون على حساب الأوطان، وان الدولة اللبنانية هي المسؤولة عن كل الطوائف في لبنان، وان علاقات الدول لا يجوز ان تكون مع طائفة او جماعة او حزب، وانما يجب ان تكون العلاقة مع كل طائفة او حزب من خلال الدولة اللبنانية".
ودعا الامين في بيان امس، لمناسبة ذكرى تغييب الامام موسى الصدر ورفيقيه، الى التمسك بثوابته. وتوجه الى "اهلنا الكرام الأوفياء لمدرسته السياسية التي اتسمت بالوطنية والاعتدال، والتي يجب علينا ان نستحضر معالمها والأسس التي قامت عليها لانقاذ لبنان من خلال انقاذ الجنوب، واعادته الى حضن الدولة اللبنانية الواحدة، واخراجه من دائرة الصراعات التي كانت تجري على أرضه عبر التنظيمات والأحزاب، وكان اهل الجنوب وحدهم يدفعون الاثمان الباهظة في تلك المرحلة الى ان وصلنا اليوم الى المرحلة التي دفع فيها كل لبنان الثمن في أغلى ما لديه من الأنفس والمدن والقرى وسائر المرافق نتيجة تغييب الدولة اللبنانية عن الجنوب".
وشدد على ان "ذكرى الامام الصدر ليست مناسبة للغزل بقامته الممتدة نحو السماء ولا للخطب الرنانة، وليس للتنويه بفكره واجتهاده وحسب، وانما هي مناسبة لتطبيق مشروعه السياسي انطلاقا من قوله: "الجنوب أمانة يجب ان تحفظ بأمر من الله والوطن""، مؤكدا ان "الجنوب لا يحفظ الا من خلال عودته الى حضن الدولة اللبنانية المسؤولة وحدها عن الدفاع والأمن في الجنوب أسوة ببقية المناطق اللبنانية".
اضاف: "انها مناسبة يجب علينا ان نجدد فيها الوعد والعهد بالعمل الجاد، واعلان التمسك بثوابت الامام الصدر القائلة بأن لبنان وطن نهائي لكل الطوائف اللبنانية، بما فيها الطائفة الشيعية التي أعلنت مرارا ان ولاءها هو لوطنها لبنان وحده"، مذكرا "القيادات والمؤسسات التي تتحدث باسم الامام الصدر، بهذه الأسس وغيرها التي اطلقها سماحة الامام المغيب في حركته السياسية وفي مشروعها السياسي والاجتماعي الذي عمل من اجله ودفع حريته وربما أغلى ما لديه في سبيل تحقيقه". ولفت الى ان "هذا هو شأن القيادات التي تحفظ لشعبها العهود والأمانات ولا تكتفي بالمناصب الزائلة وتترك الواجبات الملقاة على عاتقها في الحفاظ على الشعب ومصيره ومستقبله".
صحيفة اللواء
الأمين: لا يجوز أن تكون روابط
الأديان على حساب الأوطان

اصدر مكتب مفتي صور السيد علي الامين امس بياناً في مناسبة ذكرى تغييب الامام السيد موسى الصدر اشار فيه الى مواقف الامام المغيب التي اتسمت بالوطنية والاعتدال، والتي يجب علينا ان نستحضر معالمها والأسس التي قامت عليها لانقاذ لبنان من خلال انقاذ الجنوب، واعادته الى حضن الدولة اللبنانية الواحدة، واخراجه من دائرة الصراعات التي كانت تجري على أرضه عبر التنظيمات والأحزاب، وكان اهل الجنوب وحدهم يدفعون الاثمان الباهظة في تلك المرحلة الى ان وصلنا اليوم الى المرحلة التي دفع فيها كل لبنان الثمن في أغلى ما لديه من الأنفس والمدن والقرى وسائر المرافق نتيجة تغييب الدولة اللبنانية عن الجنوب"·
واضاف البيان: "ان ذكرى الامام الصدر ليست مناسبة للغزل بقامته الممتدة نحو السماء ولا للخطب الرنانة، وليس للتنويه بفكره واجتهاده وحسب، وانما هي مناسبة لتطبيق مشروعه السياسي انطلاقا من قوله: "الجنوب أمانة يجب ان تحفظ بأمر من الله والوطن" ولا يحفظ الجنوب الا من خلال عودته الى حضن الدولة اللبنانية المسؤولة وحدها عن الدفاع والأمن في الجنوب أسوة ببقية المناطق اللبنانية· انها مناسبة يجب علينا ان نجدد فيها الوعد والعهد بالعمل الجاد، واعلان التمسك بثوابت الامام الصدر القائلة بأن لبنان وطن نهائي لكل الطوائف اللبنانية، بما فيها الطائفة الشيعية التي أعلنت مرارا ان ولاءها هو لوطنها لبنان وحده، وان روابط الاديان لا يجوز ان تكون على حساب الأوطان، وان الدولة اللبنانية هي المسؤولة عن كل الطوائف في لبنان، وان علاقات الدول لا يجوز ان تكون مع طائفة او جماعة او حزب· وانما يجب ان تكون العلاقة مع كل طائفة او حزب من خلال الدولة اللبنانية"·
الأمين: إنقاذ لبنان من خلال انقاذ الجنوب
logo.jpg (5438 bytes)
الأمين يدعو الى التمسك بثوابت الامام الصدر

شارك :

ما رأيك بالموضوع !